كـونامي 2 داي

Patch's - Movie's - Music - Game's


 
 


اجمل مواقف الخليفة علي بن ابي طالب رضي الله عنه

شاطر
avatar
EslamXP
الكبير خالص
الكبير خالص

نقاط التميز نقاط التميز : 20481

المشاركات المشاركات : 4503

معدل تقييم المستوى معدل تقييم المستوى : 9036

اجمل مواقف الخليفة علي بن ابي طالب رضي الله عنه

مُساهمة من طرف EslamXP في الجمعة فبراير 24, 2012 3:35 pm

علي بن أبي طالب وخصمه
أدعى رجل على الأمام علي بن أبي طالب رضى الله
عنه عند عمر بن الخطاب رضى الله عنهما وعليٌّ جالس فالتفت عمر إليه وقال:
يا أبا الحسن فاجلس مع خصمك فتناظرا وانصرف الرجل ورجع على إلى مجلسه
فتبين لعمر التغيير في وجه علي فقال يا أبا الحسن مالي أراك متغير أكرهت
ماكان؟ قال: نعم . قال وما ذاك؟ قال كنيتني بحضرة خصمي هلا قلت ياعلي قم,
فاجلس مع خصمك, فأخذ عمر برأس علي رضى الله عنهما فقبل بين عينيه, ثم قال
بأبي أنتم بكم هدانا الله وبكم أخرجنا من الظلمات إلى النور.



موقف حدث بين أبو بكر الًصديق وبين الإمام علي بن أبي طالب كرم الله
وجهه يتبين لنا فيه مدى حب الصحابة الكرام لبعضهم البعض وهذا الموقف هو :
أن ذهب أبو بكر رضي الله عنه ومعه علي بن أبي طالب كرًم الله وجهه لزيارة
النبي محمد صلى الله عليه وسلم في بيته ذات يوم : وعندما وصلا إلى الباب
قال أبو بكر الصًديق _رضي الله عنه : تقدًم يا علي . فقال علي رضي الله
عنه , وكيف أتقدم عليك يا أبا بكر وقد قال فيك الرسول صلى الله عليه وسلم



(( ما طلعت الشمس ولا غربت على رجل بعد النبيين أفضل من أبي بكر )) فقال
أبو بكر رضي الله عنه : وكيف أتقدم عليك يا علي وقد قال فيك الرسول صلى
الله عليه وسلم (( زوجت خير النساء لخير الرجال , زوجت فاطمة لعلي )) فقال
علي رضي الله عنه : وكيف أتقدم عليك يا أبا بكر وقد قال فيك الرسول صلى
الله عليه وسلم : لو وزن إيمان الأمة بإيمان أبي بكر لرجح إيمان أبي بكر )
فقال أبو بكر رضي الله تعالى عنه : وكيف أتقدم عليك يا علي وقد قال فيك
الرسول صلى الله عليه وسلم (( يٌحشر علي بن أبي طالب مع فاطمة والحسن
والحسين راكبين يوم القيامة فيشير الناس إلى علي ويقولون : من هذا النبي
فيقال لهم : ما هو بنبي وإنما هو علي بن أبي طالب ) فقال علي بن أبي طالب
رضي الله عنه : وكيف أتقدم عليك يا أبا بكر وقد قال الرسول صلى الله عليه
وسلم (0 لو كنت متخذاً خليلا غير ربي لاتخذت أبا بكر خليلا ) فقال أبو بكر
رضي الله عنه : وكيف أتقدم عليك يا علي وقد قال فيك رسول الله صلى الله
عليه وسلم (( إني مع علي يوم القيامة فيقول الله يا حبيبي لقد اخترت لك
إبراهيم خير والد , واخترت لك علي خير أخ وصديق ) فقال علي رضي الله عنه _
وكيف أتقدم عليك يا أبا بكر وقد قال فيك مولانا _ عز وجل _ (


والذي
جاء بالصدق وصدًق به أٌولئك هم المتقون ) فقال أبو بكر رضي الله عنه :
وكيف أتقدم عليك يا علي وقد قال فيك مولانا : (( ومن الناس من يشري نفسه
ابتغاء مرضاة الله والله رؤوف بالعباد ) وبينما هما يتجاذبان أطراف الحديث
إذا بالأمين جبريل عليه السلام يهبط على الأمين محمد صلى الله عليه وسلم _
ويقول له : يا رسول الله إن أبا بكر وعلياً واقفان ببابك فقم إليهما ..
فقام الرسول صلى الله عليه وسلم إليهما , وجعل أبا بكر رضي الله عنه , عن
يمينه وعلياً رضي الله عنه عن شماله , ودخل بهما إلي بيته وقال لهما : (
هكذا نُحشر يوم القيامة ) . أخي المسلم هذا هو الحب الخالص لله رب العالمين
سبحانه وتعالى .لقد ضرب لنا صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم , أروع
الأمثلة في الحب الخالص لله , فليتنا نتمثل بهم في هذا الخُلق العظيم ألا
وهو الحب الخالص لله وحده , وخاصة أن الله تعالى أمرنا بذلك وبين لنا أن
المؤمنين أخوة , قال تعالى ( إنما المؤمنون اخوة فأصلحوا بين أخويكم واتقوا
الله لعلكم ترحمون ) وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم في الحديث النبوي
الشريف ( لا يؤمن أحدكم حتى يحب لأخيه ما يحب لنفسه ) ولو نظرنا في
الأمور التي هي السبب في البغض فيما بين المسلمين وابتعدنا عنها لأصبحنا
بعيدين عن الجشع وعن الطمع اللذين هما من أكثر الأسباب التي تؤدي
بالمسلمين إلى الوقوع في أن يكره المسلم أخاه المسلم ,ومن ينشغل بجمع
المال , ويجعله هدفاً له سيصبح وقد وقع في هذا الخطأ الجسيم , فيا جامع
المال لغيره إلى متى تحرص على الدنيا وتنسى القدر ؟ من ذا الذي طلب ما لم
يقدر فقدر ؟


تأمل
أهل القصور والممالك ثم عُد بالنظر في حالك لعل ينجلي القلب الحالك , إن
لذات الدنيا لفواتك , وإن موج بلائها لمتدارك , يا أخي : هيا واغتنم وقت
فراغك , وأوقد مصباح الفكر في بيت العلم , وداوم على الذكر والاستغفار حتى
تكون من الفائزين , ومن المطمئنين قال تعالى ( ألا بذكر الله تطمئن القلوب
, الذين آمنوا وعملوا طوبى لهم وحسن مآب ) ويا أخي المسلم الكريم : تيقظ
فالأيام دائبة وحاول أن تتحفظ فالسهام صائبة واحذروا دنياكم , واذكروا
أخراكم , واعلم أن من رحمة الله تعالى بنا أن جعل الحسنات يذهبن السيئات ,
قال تعالى ( إن الحسنات يذهبن السيئات ذلك ذكرى للذاكرين ) وعلينا جميعاً
أن نتخلق بأخلاق الصحابة الكرام , ونظهر الحب فيما بيننا ونقرأ في كتب
السيرة النبوية , ونتعرف على أخلاق نبينا محمد صلى الله عليه وسلم


تحكى
عن موقف الخليفة الراشد الخامس / عمر بن عبد العزيز رحمه الله وأسكنه
فسيح جناته من الشعراء , وهى قصة طريفة تبين مدى غيرة / عمر بن عبد العزيز
رحمه الله على دينه ونساء أمته , وزهده وورعه عن التصرف فى مال المسلمين
بغير حق , فإنه رد كل شاعر أساء القول فى شعره , وذكر موطن إساءته , مما
يدل على سعة حفظه وقوة ذاكرته . وأترك لكم الإستمتاع بالقصة والتعليق
عليها إذا أحببتم ذلك . روى ابن الكلبي قال : لما أفضت الخلافة إلى / عمر
بن عبد العزيز وفدت إليه الشعراء كما كانت تفد على الخلفاء من قبله ،
فأقاموا ببابه أياماً لا يؤذن لهم في الدخول حتى قدم / عدي بن أرطأة عليه
وكان منه بمكانة فتعرض له جرير وقال :


يا أيها الرجل المزجى مطيته


هذا زمانك إني قد خلا زمني


أبلغ خليفتنا إن كنت لاقيه


أني لدى الباب كالمشدود في قرن


لا تنس حاجتنا لاقيت مغفرة


قد طال مكثي عن أهلي وعن وطني



( المزجى : يعنى السائق , والمطية هى الركوبة من الإبل وغيرها ) فقال :
نعم يا أبا عبدالله ، فلما دخل على / عمر بن عبدالعزيز رحمه الله قال : يا
أمير المؤمنين الشعراء ببابك ، وألسنتهم مسمومة ، وسهامهم صائبة ، فقال /
عمر رحمه الله : ما لي وللشعراء !! فقال : يا أمير المؤمنين إن رسول الله
صلى الله عليه وسلم مدح فأعطى ، وفيه أسوة لكل مسلم . قال : صدقت ، فمن
بالباب منهم ؟ قال : ابن عمك / عمر بن أبي ربيعة القرشي . قال : لا قرب
الله قرابته ولا حيا وجهه ، أليس هو القائل ؟


ويا ليت سلمى في القبور ضجيعتي


هنالك أو في جنة أو جهنم


موقف من حياة الخليفة علي بن أبي طالب -رضي الله عنه
لم يتقنن علي بن أبي طالب أموالا ولم يدخر ثورة ، أصابه وعائلته الجوع ،

يوما فلم يجدوا في البيت شيئا يأكلونه فخرج ليعمل في سبيل كسب القوت


واجر نفسه ليلة ليسقي نخلا بشيئ من شعير حتى أصبح واستلم الشعير


وطحنوا ثلثه فجعلوا منه شيئا ليأكلوه يقال له الحريرة ،فلما تم نضجه ،


أتى مسكين يسألهم القوت فأخرجوا إليه الطعام ، ثم صنع الثلث الثاني


فلما تم نضجه أتى يتيم يرجو طعاما فأطعموه ، ثم صنع الثالث فأتى أسير


من المشركين فسأل فأطعموه وطووا يومهم ذلك دون طعام .


قال تعالى :" ويطعمون الطعام على حبه مسكينا ويتيما وأسيرا ".


موقف من حياة الخليفة علي بن أبي طالب -رضي الله عنه
2- سُــمع أمير المؤمنين علي بن أبي طالب وهو على المنبر يقول :"

من يشتري مني سيفي هذا ، فلو كان عندي ثمن إزارا ما بعته "


فقام رجل وقال :"أسلفك ثمن إزار ". وكان علي إذ ذاك أمير


المؤمنين وخليفة المسلمين .


موقف من حياة الخليفة علي بن أبي طالب -رضي الله عنه
3- أتي علي بن أبي طالب أصحاب التمر وجارية تبكي عند التــمّــار ،

فقال لها : "ما شأنك ؟ فأجابت :" باعني تمرا بدرهم ، فرده مولاي ،


فأبى أن يقبله "، فقال علي : ياصاحب التمر ، خذ تمرك وأعطها درهمها


فإنها خادم وليس لها أمر " ، فدفع التــمّار عليا وأعرض ، فقال بعض


الحاضرين للتــمّار :" أتدري من دفعت؟" فقال : لا ، قالوا : إنه أمير المؤمنين


، فارتاع وصب تمرها وأعطاها درهمها ، والتفت إلى عليّ وقال له :أحب أن ترضى


عني يأمير المؤمنين "، فقال علي :"ما أرضاني عنك إذا وفيت الناس حقوقهم ".


فليته
عدو الله تمنى لقاءها في الدنيا ، ثم يعمل عملاً صالحاً ، والله لا يدخل
علي أبداً ، فمن بالباب غيره ممن ذكرت ؟ قال / جميل بن معمر العذري : قال :
أليس هو القائل ؟


ألا ليتنا نحيا جميعاً فإن نمت


يوافى لدى الموتى ضريحي ضريحها


فما أنا في طول الحياة براغب


إذا قيل قد سوي عليها صفيحها


أظل نهاري لا أراها وتلتقي


مع الليل روحي في المنام وروحها


(
الضريح : هو القبر , الصفيح هو ما يوضع على القبر من أحجار ) والله لا
يدخل علي أبداً ، فمن بالباب غيره ممن ذكرت ؟ قال / كثير عزة : قال : أليس
هو القائل ؟


رهبان مدين والذين عهدتهم


يبكون من حذر الفراق قعودا


لو يسمعون كما سمعت حديثها


خروا لعزة ركعاً وسجودا


أبعده الله ، فو الله لا يدخل علي أبداً ، فمن بالباب غيره ممن ذكرت ؟ قال /
الأحوص الأنصاري : قال : أبعده الله ، والله لا يدخل علي أبداً ، أليس هو
القائل ؟ وقد أفسد على رجل من أهل المدينة جاريته حتى هرب بها منه :


الله بيني وبين سيدها


يفر مني بها واتبعه


فمن بالباب غيره ممن ذكرت ؟ قال / همام بن غالب الفرزدق : قال : أليس هو القائل ؟ يفتخر بالزنا في قوله :

هما دلياني من ثمانين قامة


كما انقض باز لين الريش كاسره


فلما استوت رجلاي في الأرض قالتا


أحي فيرجى أم قتيل نحاذره


فقلت ارفعوا الأجراس لا يفطنوا بنا


ووليت في أعقاب ليل أبادره


( مجمل شعر الفرزدق أنه يحكى عن مغامرة قام بها للوصول إلى محبوبته , فتسلق
جدارا طوله 80قامة , ونزل منه كما ينقض الباز على فريسته , فلما نزل إلى
الأرض قالتا له أنت حى أم قتيل , فأخبرهما أنه حي , ثم انطلق هاربا بعد أن
قضى وطره ) والله لا دخل علي أبداً ، فمن بالباب غيره ممن ذكرت ؟ قال /
الأخطل التغلبي : قال : أليس هو القائل ؟


ولست بصائم رمضان عمري

ولست بآكل لحم الأضاحي


ولست بزاجر عيساً بكوراً


إلى أطلال مكة بالنجاح


ولست بقائم كالعبد يدعو


قبيل الصبح حي على الفلاح


ولكني سأشربها شمولاً


وأسجد عند منبلج الصباح


( يخبر الأخطل أنه لن يصوم , ولن يأكل لحم الأضاحى كالمسلمين , ولن يسوق
إبله ليذهب إلى مكة للحج , ولن يقوم ليؤذن ويصلى الفجر , ولكنه سيشرب خمرا
شمولا , ويسجد للشمس عند شروقها , وكان الأخطل شاعرا نصرانيا ) أبعده الله
عني ، فو الله لا دخل علي أبداً ، ولا وطىء لي بساطاً ، وهو كافر ، فمن
بالباب غيره من الشعراء ممن ذكرت ؟ قال / جرير . قال : أليس هو القائل ؟


طرقتك صائدة القلوب وليس ذا

وقت الزيارة فارجعي بسلام


فإن كان ولا بد ، فهذا ، فأذن له . قال / عدي بن أرطأة : فخرجت فقلت : ادخل يا جرير ، فدخل وهو يقول


إن الذي بعث النبي محمداً


جعل الخلافة في الإمام العادل


وسع الخلائق عدله ووقاره


حتى ارعووا وأقام ميل المائل


إني لأرجو منه خيراً عاجلاً


والنفس مولعة بحب العاجل


والله أنزل في الكتاب فريضة


لابن السبيل وللفقير العائل


فلما مثل بين يديه قال / يا جرير ؟ اتق الله ولا تقل إلا حقاً ، فأنشأ يقول :


كم باليمامة من شعثاء أرملة


ومن يتيم ضعيف الصوت والنظر


ممن بعدلك يكفي فقد والده


كالفرخ في العش لم يدرج ولم يطر

أأذكر الجهد والبلوى التي نزلت


أم قد كفاني ما بلغت من خبري


إنا لنرجو إذا ما الغيث أخلفنا


من الخليفة ما نرجو من المطر


إن الخلافة جاءته على قدر


كما أتى ربه موسى على قدر


هذي الأرامل قد قضيت حاجتها


فمن لحاجة هذا الأرمل الذكر


الخير ما دلت حيا لا يفارقنا


بوركت يا عمر الخيرات من عمر


فقال
: والله يا جرير لقد وافيت الأمر ، ولا أملك إلا ثلاثين ديناراً فعشرة
أخذها عبدالله ابني ، وعشرة أخذتها أم عبدالله ، ثم قال لخادمه : ادفع
إليه العشرة الثالثة . فقال : والله يا أمير المؤمنين إنها لأحب مال
اكتسبته ، ثم خرج فقال له الشعراء : ما وراءك يا جرير ؟ فقال : ورائي ما
يسوءكم خرجت من عند أمير يعطي الفقراء ويمنع الشعراء ، وإنني عنه لراض ، ثم
أنشأ يقول :


رأيت رقى الشيطان لا تستفزه


وقد كان شيطاني من الجن راقيا


ليلة الهجرة
في ليلة الهجرة ، اجتمع رأي المشركين في دار الندوة
على أن يقتلوا الرسول -صلى الله عليه وسلم- في فراشه ، فأتى جبريل -عليه
السلام- رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فقال لا تبيت هذه الليلة على
فراشك الذي كنت تبيت عليه )فلما كانت عتمة من الليل اجتمع المشركون على
بابه يرصدونه متى ينام فيثبون عليه ، فلما رأى رسول الله مكانهم قال لعلي
نم على فراشي ، وتَسَجَّ ببردي هذا الحضرمي الأخضر فنم فيه ، فإنه لن
يَخْلُصَ إليك شيء تكرهه منهم )ونام علي -رضي الله عنه- تلك الليلة بفراش
رسول الله ، واستطاع الرسول -صلى الله عليه سلم- من الخروج من الدار ومن
مكة ، وفي الصباح تفاجأ المشركون بعلي في فراش الرسول الكريموأقام علي
-كرّم الله وجهه- بمكة ثلاث ليال وأيامها حتى أدى عن رسول الله -صلى الله
عليه وسلم- الودائع التي كانت عنده للناس ، حتى إذا فرغ منها لحق برسول
الله في قباء


يوم خيبر
في غزوة خيبـر قال الرسـول -صلى اللـه عليه وسلم-
لأُعْطينّ الرايةَ غداً رجلاً يحب الله ورسوله ، ويُحبه الله ورسوله ،
يفتح الله عليه ، أو على يديه فكان رضي الله عنه هو المُعْطَى وفُتِحَت
على يديه



<br>

    الوقت/التاريخ الآن هو الإثنين يناير 22, 2018 1:01 pm