كـونامي 2 داي

Patch's - Movie's - Music - Game's


 
 


اجمل مواقف الخليفة عثمان بن عفان رضي الله عنه

شاطر
avatar
EslamXP
الكبير خالص
الكبير خالص

نقاط التميز نقاط التميز : 20481

المشاركات المشاركات : 4503

معدل تقييم المستوى معدل تقييم المستوى : 9036

اجمل مواقف الخليفة عثمان بن عفان رضي الله عنه

مُساهمة من طرف EslamXP في الجمعة فبراير 24, 2012 3:34 pm

اتصف
عثمان بن عفان بمزايا وخصال متعددة لكن أهم ميزتين كانتا تسيطران عليه
وتحددان شخصيته هما السماحة والحياء, فقد كان رضي الله عنه يستحي من الله
عز وجل الذي كان يرى آيات وجوده تلمع في وجدانه , ويستحي من رسوله الذي
كانت آيات صدقه تملأ الأنفس إيمانا ويقينا. وهاتان الصفتان لازمتاه منذ
بداية إسلامه, إذ بمجرد ما أن همس أبو بكر الصديق في أذنه بنبإ الدعوة
الجديدة حتى انفتح لها قلبه واستقبلها بإيمان وصدق. ولعل خيردليل على
تشبته بهاتين الصفتين قول الرسول عليه الصلاة والسلام: ( ما ضر عثمان ما
صنع بعد اليوم. اللهم ارض عن عثمان, فإني عنه راض!). وما روته عائشة رضي
الله عنها : ( أن أبا بكر استأذن يوما على رسول الله وكان الرسول مضطجعا
وقد انحسر جلبابه عن إحدى ساقيه, فأذن لأبي بكر فدخل, وأجرى مع الرسول
حديثا ثم انصرف.. وبعد قليل جاء عمر فاستأذن فأذن له, ومكث مع الرسول بعض
الوقت ثم مضى... وجاء بعدهما عثمان, فاستأذن وإذا الرسول يتهيأ لمقدمه
فيجلس بعد أن كان مضطجعا , ويسبل ساقه فوق ساقه المكشوفة, فيقضي عثمان معه
بعض الوقت وينصرف. فتسال عائشة الرسول عليه الصلاة والسلام قائلة: يا
رسول الله , لم أرك تهيأت لأبي بكر ولا لعمر كما تهيأت لعثمان؟ فيجيبها
الرسول : إن عثمان رجل حيي , ولو أذنت له وأنا مضطجع لاستحيا أن يدخل ,
ولرجع دون أن أقضي له الحاجة التي جاء من أجلها . يا عائشة: ألا أستحي من
رجل تستحي منه الملائكة ؟).


إنها لبالفعل خصلة رائعة لم تفارق صاحبها مطلقا وكان الرسول عليه الصلاة والسلام يشيد بها دائما .



اتصف عثمان رضي الله عنه أيضا بالرحمة وكان يحذر الآخرة ويرجو رحمة ربه ويتمثل ذلك في إحدى خطبه التي ألقاها على المسلمين
:
أيها الناس

اتقوا الله فإن تقوى الله غُنم, وإن أكيس الناس من دان نفسه وعمل لما بعد الموت واحتسب من نور الله نورا لقبره..


وليخش عبد أن يحشره الله أعمى وقد كان بصيرا

وحين
هبت قوى الوثنية لتطفئ نور الله , وأمر الله رسوله ومن معه بالجهاد في
سبيله لبى عثمان رضي الله عنه النداء وأخذ مكانه في الصفوف على أرض
المعارك.

لم يشهد غزوة بدر لأن زوجته رقية بنت رسول
الله صلى الله عليه وسلم كانت مريضة مرض الموت, فأمره الرسول عليه الصلاة
والسلام بالبقاء إلى جانبها, وفي اليوم الذي جاءت فيه البشرى بانتصار
المسلمين في بدر انتقلت روح رقية إلى بارئها.


قاتل أيضا في غزوة أحد , لكن عندما باغتت جيوش الكفار المسلمين وأخذتهم على
حين غرة تفرقت صفوفهم وتعالت الأصوات بأن محمدا قد مات فولى عثمان مدبرا
مع الذين تولوا عن أرض المعركة فقدر الله عذرهم ونزل الوحي بشأنهم يقول: (
ولقد عفا الله عنهم).


وفي العام السادس
للهجرة كان الرسول عليه الصلاة والسلام قد عزم أمره على الخروج مع أصحابه
إلى مكة لزيارة البيت الحرام ولما وصلوا عسفان جاءته الأخبار بأن قريشا
علمت بمسيره وخرجت في ثياب القتال للقائه. ولما بلغ الرسول صلى الله عليه
وسلم مهبط الحديبية على مشارف مكة استقر هناك فأخذت قريش تبعث برسلها إلى
النبي صلى الله عليه وسلم ليثبطوا عزمه ففشلوا في ذلك آخرهم كان عروة بن
مسعود الذي جلس إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال : (يا محمد , إنها قريش
قد خرجت معها العوذ المطافيل, قد لبسوا جلود النمور, متعاهدين ألا تدخلها
عليهم عنوة أبدا)

فعاد إلى قومه
ليقول لهم : (يا معشر قريش. إني قد جئت كسرى في ملكه.. وقيصر في ملكه..
والنجاشي في ملكه.. ولإني والله ما رأيت ملكا يعظمه قومه مثلما يعظم أصحاب
محمد محمدا.. ولا رأيت ملكا يحبه قومه , كما يحب أصحاب محمد محمدا..
وإنهم والله لن يسلموه أبدا.. فروا رأيكم). لكن قريش لم تعر لهذا الكلام
اهتماما, فارتآى الرسول عليه الصلاة والسلام أن يبعث إليهم من عنده رسولا
ليؤكد لقريش بأنه أتى البيت زائرا ومعظما له . فأرسل إليهم خراش بن أمية
الخزاعي فكادت قريش أن تقتله لولا أن منعته الأحابيش , وفي اليوم التالي
أرسلت قريش خمسين رجلا لضرب معسكرات المسلمين فاختار الرسول عليه الصلاة
والسلام عثمان بن عفان ليقوم بهذه المهمة.


ذهب
عثمان رضي الله عنه إلى قريش وبلغهم الرسالة فكان جوابهم :( إن شئت أن
تطوف بالبيت فطف , اما محمد وأصحابه فلا). فأجابهم عثمان: (ما كنت لأفعل
حتى يطوف رسول الله صلى الله عليه وسلم) اعتقلته قريش وأرسلت رسولا من
قبلها ليخبر المسلمين بأن عثمان قد قتل فدعا الرسول عليه الصلاة والسلام
أصحابه إلى البيعة وهناك تحت الشجرة تمت أروع مواثيق التاريخ بيعة الرضوان
التي خلدها القرآن الكريم في آياته المباركات.


يقول الله عز وجل في كتابه العزيز : ( إن الذين يبايعونك إنما يبايعون الله** يد الله فوق أيديهم)


فالرسول بصفاء بصيرته كان يعلم بأن عثمان لم يصب بأي سوء فبايع نفسه باسم
عثمان, وعاد عثمان سليما معافى وارسلت قريش سهيل بن عمرو الذي أبرم مع
الرسول معاهدة صلح الحديبية


ومن المواقف المميزة أيضا لهذه الشخصية ما وقع حينما
تزايد عدد المسلمين في المدينة وضاق المسجد بهم , فتمنى الرسول عليه
الصلاة والسلام لو يجد بين أصحابه من يشتري الرقعة المجاورة له كي تضم
للمسجد, ويزداد بها اتساعا. فاشتراها عثمان رضي الله عنه.


وفي العام التاسع للهجرة قرر هرقل الزحف بجيشه إلى الأمة الإسلامية في
ديارها فوصلت الأنباء إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم, ونادى أصحابه
بالتهيؤ للجهاد. وبسبب ما كانت تعانيه البلاد من جدب وعسرة وحر قاتل , حض
الرسول أصحابه على التبرع لتجهيز الجيش الذي عرف آنذاك بجيش العسرة ورغم ما
تبرعوا به إلا أن ذلك لم يكن كافيا , فنظر الرسول إلى الصفوف الطويلة
وقال : ( من يجهز هؤلاء, ويغفر الله له ؟).


وما كاد عثمان يسمع النداء حتى سارع إلى مغفرة من الله ورضوانه. يقول ابن
شهاب الزهري : ( قدم عثمان لجيش العسرة في غزوة تبوك تسعمائة وأربعين بعيرا
, وستسن فرسا , أتم بها الألف). وقال أيضا عبد الرحمن بن عوف : ( شهدت
رسول الله صلى الله عليه وسلم وقد جاءه عثمان بن عفان في جيش العسرة
بسبعمائة أوقية من الذهب.)


ومضى الرسول بجيشه حتى وصلوا تبوك في منتصف الطريق بين المدينة ودمشق.
وهناك وصلته الأخبار بأن الإمبراطور تراجع وغادر دمشق فحمد الرسول ربه أن
كفى المسلمين القتال.


فى
رواية للسمهودى فى كتاب "وفاء الوفا"، كان هناك يهوديا فى المدينة المنورة
يدعى "رومة" يمتلك بئرا و يبيع للمسلمين الماء, فكانيتحكم فى البئر كما
يشاء, و كانت آبار المدينة كلها تجف إلا هذا البئر (مازال هذاالبئر موجودا
إلى الآن). فذهب إليه سيدنا عثمان رضى الله عنه

وقال له:"أشترىمنك البئر"
قال اليهودى:"لا أبيع الماء للمسلمين"
ثم عرض عليه سيدنا عثمان أنيشترى نصف البئر – أى يوم ويوم فقال اليهودي:"أبيعك نصف البئر"
فقالعثمان:"اشتريت"
فقال اليهودى:"بكم تشترى؟"
فقال سيدنا عثمان:"بمائةألف"
فقال اليهودي:"بعتك"
فقال عثمان:"اشتريت"
فقال رومة:"أستنصحك.. أالبئر خير أم المائة ألف"
فقال عثمان:"البئر خير"
فظل "رومة" يزيد السعر حتىاشترى هذا البئر بألف ألف (قالوا كان كل مال عثمان).

فنادى عثمان فىالمسلمين:"نصف البئر لى, فمن أراد من المسلمين أن يأخذ منه
فهو بلا شىء". فكانالمسلمون يذهبون يأخذون ما يكفيهم من ماء ليومهم و لليوم
التالى. وهكذا لم يجد "رومة" من يبيعه ماءا. أليست هذه مقاطعة؟؟؟ أليس ما
فعله سيدنا عثمان هو أن جعلمنتج "رومة" منتجه هو ؟؟؟

ثم أتى يوم، ووقف رومة يقول:"أبيع الدلو بدرهم"

وكان سيدنا نعيمان يجلس بجواره و معه أكثر من دلو مملوء بالماء، فيسكب دلوا علىالأرض ويقول:"درهم كثير"
فيقول رومة:"من يشترى بنصف درهم؟"
فيأخذ نعيمان دلواآخر ويسكبه ويقول:"نصف درهم كثير"
فيقول له رومة:"بكم تشترى يانعيمان؟"
فيقول له:"بتمرة"
يقول رومة:"بعتك"
فيقول نعيمان:"دعنىأفكر"
ثم أخذ دلوا و أراقه وقال:"والله إن التمرة لكثيرة"
قال رومة:"بكمتشترى؟"
قال:" لا أشترى"
قال رومة:"تشترى بنواة علفا لدابتى؟".
فيذهب رومةإلى سيدنا عثمان فيقول:"يا عثمان أتشترى منى النصف الثانى؟"
قال عثمان:"لاأشتريه, لا أحتاج إليه"
فيذهب رومة إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ويقولله:"أبهذا أرسلك ربك؟"

فيقول النبى صلى الله عليه وسلم:"من جار علينا نصرنا اللهعليه... يا عثمان اشترى منه النصف الآخر".
فيقول عثمان:"يا رسول الله أأمر أمكرامة؟
فيقول له النبى صلى الله عليه وسلم:"بل كرامة يا عثمان"
فقاللرومة:"بكم تبيع؟"
فقال:"اشتريت منى النصف بألف ألف"
قال:"نعم، و لكن هذاأشتريه بعشر"
فقال:"اجعلها مائة"
قال:"لا، عشر"
قال:"بعتك"، فأخرج عثمانعشر دنانير
قال رومة:"ما هذا؟"
قال عثمان:"قلت أشتريه بعشر دنانير"
قالرومة:"ظننتك تقول بعشرة آلاف"
قال عثمان:"كان هذا زمانا، أتريدها أمأدسها.
قال رومة:"بل أبيع".
فيقول النبى صلى الله عليه وسلم:"لا ضر عثمان بنعفان ما يفعل بعد هذا".

وقد عرف رضي الله عنه بالحياء.قال عنه الرسول ان الملائكه لتستحي من عثمان .
وقد شهد معارك الرسول بعد بدر وكان له الفخر اذ عينه النبي رسول اه الى اهل مكه يوم الحديبيه.
في العام السادس للهجره وقد اشيع آنذاك بقتله ولكنه عاد سالما وكفى الله الم}منين القتال.
وتستمر الحياه تفخر بجهود عثمان وكرمه فقد اشترى بئر رومه من اليهودوجهز جيش العسره بكامله واشترى الجنه.
وتستمر الفتوحات لتتسع رقعة الاسلام ويربح البيع وماكان من عثمان اذا رآى اختلاف قرآءات الناس في القرآن قام
على جمع القرآن الكريم من المصحف وثبته على حرف واحد ونسخه على عدة نسخ وتبداء الفتنه والابتلاء وانها لليلة
رهيبه تلك التي كانت اخر ليله في حياة عثمان في هذه الدنيا فقد حاصروه وهم متعطشين الى دمه فضربوه
بالسيوف ولقي عثمان رضي الله عنه مصرعه وسالت الدماء على المصحف وحزن علي وحزن الصحابه الباقون رضي
الله عنهم وارتجت المدينه غضبا لما حدث فقد نهشت السيوف جسده ومصحفه ونال الشهاده بعد حياة حافلة بالبذل
والعطاء فهنيئا له هذه السيره الخالده صاحب الرسول واستحت منه الملائكه وبذل ماله وجمع القرآن .زوجه الرسول



<br>

    الوقت/التاريخ الآن هو الإثنين يناير 22, 2018 1:10 pm