كـونامي 2 داي

Patch's - Movie's - Music - Game's


 
 


بعض اجمل مواقف وقصص عن المصطفي صلي الله عليه وسلم

شاطر
avatar
EslamXP
الكبير خالص
الكبير خالص

نقاط التميز نقاط التميز : 20481

المشاركات المشاركات : 4503

معدل تقييم المستوى معدل تقييم المستوى : 9036

بعض اجمل مواقف وقصص عن المصطفي صلي الله عليه وسلم

مُساهمة من طرف EslamXP في الجمعة فبراير 24, 2012 3:30 pm


هنا اضع لكم موضوع عن بعض اجمل مواقف وقصص عن المصطفي


صلي الله عليه وسلم


الموقف او القصة الاولي


بينما كان الرسول عليه الصلاة والسلام جالسا بيت أصحابه

..
إذ برجل من أحبار اليهود يسمى زيد بن سعنه وهو من علماء اليهود


دخل على الرسول عليه الصلاة والسلام .. واخترق صفوف أصحابه

.
حتى أتى النبي عليه السلام وجذبه من مجامع ثوبه وشده شدا عنيفا

.
وقال له بغلظة : أوفي ما عليك من الدين يا محمد .. إنكم بني هاشم قوم تماطلون في


أداء الديون

.
وكان الرسول عليه السلام .. قد استدان من هذا اليهودي بعض الدراهم

..
ولكن لم يحن موعد أداء الدين بعد

..
فقام عمر بن الخطاب رضي الله عنه .. وهز سيفه وقال ائذن لي بضرب عنقه يا رسول


الله


فقال الرسول عليه الصلاة والسلام لعمر بن الخطاب رضي الله عنه


(

مره بحسن الطلب ومرني بحسن الأداء )
فقال اليهودي :ـ والذي بعثك بالحق يا محمد ما جئت لأطلب منك دينا إنما جئت لأختبر


أخلاقك ..فأنا أعلم أن موعد الدين لم يحن بعد ولكني قرأت جميع أوصافك في


التوراة فرأيتها


كلها متحققة فيك إلا صفة واحدة لم أجربها معك

..
وهي أنك حليم عند الغضب .. وأن شدة الجهالة لاتزيدك إلا حلما .. ولقد رأيتها


اليوم فيك

..
فأشهد أن لاإله إلا الله .. وأنك محمد رسول الله


وأما الدين الذي عندك فقد جعلته صدقة على فقراء المسلمين

.
وقد حسن إسلام هذا اليهودي وأستشهد في غزوة تبوك




الموقف او القصة الثانية


بل إبق وأذن لنا يا بلال


بلال رضي الله عنه


أول من رفع الأذان بأمر من النبي صلى الله عليه وسلم في المسجد الذي شيد

في المدينة المنورة واستمر في رفع الأذان لمدة تقارب العشر سنوات
هذه المعلومات كثيرا منا يعرفها ودرسها أو قرأها لكن ما لا يعرفه الكثيرون

هو أين بلال رضي الله عنه بعد وفاة حبيبه وحبيبنا محمد بن عبد الله صلىالله عليه وسلم
ذهب بلال رضي الله عنه إلى أبي بكر رضي الله عنه يقول له

:
يا خليفة رسول الله، إني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم- يقول

:
أفضل عمل المؤمن الجهاد في سبيل الله

...
قال له أبو بكر: (فما تشاء يا بلال؟) قال

:
أردت أن أرابط في سبيل الله حتى أموت

...
قال أبو بكر: (ومن يؤذن لنا؟؟)... قال بلال رضي الله عنه وعيناه تفيضان من الدمع: إني لا أؤذن لأحد بعد رسول الله

....
قال أبو بكر: (بل ابق وأذن لنا يا بلال

)....
قال بلال رضي الله عنه: إن كنت قد أعتقتني لأكون لك فليكن ما تريد، وان كنت

أعتقتني لله فدعني وما أعتقتني له... قال أبو بكر: (بل أعتقتك لله يابلال)....
فسافر إلى الشام رضي الله عنه

حيث بقي مرابطا ومجاهدا
يقول عن نفسه

:
لم أطق أن أبقى في المدينة بعد وفاة الرسول صلى الله عليه وسلم، وكان إذا

أراد أن يؤذن وجاء إلى: 'أشهد أن محمدًا رسول الله' تخنقه عَبْرته، فيبكي،فمضى إلى الشام وذهب مع المجاهدين
وبعد سنين رأى بلال رضي الله عنه النبي صلى الله عليه وسلم- في منامه وهو يقول

:
(ما هذه الجفوة يا بلال؟ ما آن لك أن تزورنا؟)... فانتبه حزيناً، فركب إلىالمدينة، فأتى قبر النبي صلى الله عليه وسلم- وجعل يبكي عنده ويتمرّغ عليه،فأقبل الحسن
والحسين عليهما السلام فجعل يقبلهما ويضمهما فقالا له: (نشتهي أن تؤذن في

السحر!)... فعلا سطح المسجد فلمّا قال: (الله أكبر الله أكبر)...
ارتجّت المدينة فلمّا قال: (أشهد أن لا آله إلا الله).... زادت رجّتها

فلمّا قال): (أشهد أن محمداً رسول الله)... خرج النساء من خدورهنّ، فما رؤييومٌ أكثر باكياً وباكية من ذلك اليوم
وعندما زار الشام أمير المؤمنين عمر-رضي الله عنه- توسل المسلمون إليه أن

يحمل بلالا رضي الله عنه على أن يؤذن لهم صلاة واحدة، ودعا أمير المؤمنينبلالا رضي الله عنه ، وقد حان وقت الصلاة ورجاه أن يؤذن لها، وصعد بلالوأذن
فبكى الصحابة الذين كانوا أدركوا رسول الله -صلى الله عليه وسلم- وبلال رضي

الله عنه يؤذن، بكوا كما لم يبكوا من قبل أبدا، وكان عمر أشدهم بكاء...
وعند وفاته رضي الله عنه تبكي زوجته بجواره، فيقول

: 'لا تبكي..
غدًا نلقى الأحبة.. محمدا وصحبه




الموقف او القصة الثالثة


قصه

حدثتمع نبينامحمدعليهألف صلاة وسلام !حيث كان النبى {ص} مجتمعا مع أكابر وأواجه كفار قريشوكانوا كعادتهم ينددون بالقرآن الكريم ويحاولون ايجاد أخطاء به وبدأ احدالكفار بالحديث قائلا: يامحمد قلت ان كتابك الذى جئتنا به يقول كلاماً غيركلامنا العربى الذى نتحدث وأنك لتسمى الأشياء بغير مانسمى !انك لتقول {كباراً} ونقول {كبيراً} وتقول {عجاباً} ونقول {عجيباً} وتقول{قصوره} ونقول {أسد}فكيف تقول قرأنك عربيا وماهذه بكلمات عرب ولم نسمعها قط فسكتسيدنامحمد لأن اللًه وحده اعلم بالأجابه وفى فس اللحظه كان فى الخارج شيخ منكبار شيوخ الباديه جاء ليستفهم من سيدنا محمد{ص} عن هذا الدين فأمر النبى {ص} بأبقائه منتظرا حتى يفرغ من نقاشه مع كفار قريش ولكن الشيخ كبير فىقومه ولم يرضى بأن ينتظر فى الخارج وغضب غضباً شديداً ثم أندفع الى سيدنامحمد{ص}وهو محتد وقال له فى جما نظمت تنظيما الآهى :{عجباًيأبن قصورةالعربأتفعل بى هذا وأنت ترانى شيخاً كباراً ان هذا لشئ عجاب}فصدمكفار قريش وذهلوا لما سمعوا وللطريقه الرهيبه التى اخرصهم بهاالله جلوعلى على لسان هذا الأعرابى الذى لم يكن يعلم شيئا مما يحدث فآمن بعضهموالبعض منعه عناده وكذلك آمن شيخ الأعراب وعشيرته فيالا أعجاز هذا القرآنالغير منته


الموقف او القصة الرابعة


الشجر يطيع النبي و يسارع إلى إجابته و يستأذن في السلام عليه

:
و عن يعلى بن مرة عن أبيه قال : سافرت مع رسول الله صلى الله عليه و سلم

فرأيت منه شيئاً عجباً ، نزلنا منزلاً ، فقال انطلق إلى هاتين الشجرتين ،فقل إن رسول الله صلى الله عليه و سلم يقول لكما أن تجتمعا ، فانطلقت فقلتلهما ذلك ، فانتزعت كل واحدة منهما من أصلها فمرت كل واحدة إلى صاحبتهافالتقيا جميعاً ، فقضى رسول الله حاجته من ورائها ثم قال : انطلق فقل لهما : لتعد كل واحدة إلى مكانها ، فأتيتهما فقلت ذلك لهما ، فعادت كل واحدة إلىمكانها ، و أتته امرأة ، فقالت إن ابني هذا به لمم ـ مس من الجن ـ منذ سبعسنين يأخذه كل يوم مرتين ، فقال رسول الله صلى الله عليه و سلم : ( أدنيه ) فأدنته منه فتفل في فيه ، و قال : أخرج عدو الله أنا رسول الله ثم قال لهارسول الله إذا رجعنا فأعلمينا ما صنع ، فلما رجع رسول الله استقبلته ومعها كبشان و أقط و سمن ، فقال لي رسول الله صلى الله عليه و سلم : خذ هذاالكبش و اتخذ منه ما أردت ، قالت و الذي أكرمك ما رأينا شيئاً منذ فارقتنا ،ثم أتاه بعير ، فقام بين يديه ، فرأى عيناه تدمعان ، فعث إلى أصحابه ،فقال : ما البعير كم هذا البعير يشكوكم ؟ فقالوا : كنا نعمل عليه ، فلماكبر و ذهب عمله تواعدنا عليه لننحره غداً فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( لا تنحروه ، و اجعلوه في الإبل يكون معها ) صححه الحاكم و وافقالذهبي و صححه الأرناؤط .
و عبد الله بن عمر رضي الله عنهما قال كنا مع النبي صلى الله عليه و سلم في

سفر فأقبل أعرابي فلما دنا قال له رسول الله صلى الله عليه و سلم : ( أينتريد ) قال إلى أهلي قال هل لك في خير ؟ ) قال : ما هو ؟ قال ( تشهد أن لا إله إلا الله وحده لاشريك له و أن محمداً عبده و رسوله ) قال : من شاهدٌ على ما تقول ؟ قال ( هذه الشجرة ) فدعاها رسول الله صلى الله عليه و سلم و هي بشاطئ الواديفأقبلت تخد الأرض خداً حتى جاءت بين يديه فاستشهدها ثلاثاً فشهدت أنه كماقال ثم رجعت إلى منبتها و رجع الأعرابي فقال إن يبايعوني آتك بهم و إلارجعت إليك فكنت معك ) رواه الدارمي .


الموقف او القصة الخامسة


الأسد يودع مولى رسول الله

:
عن محمد بن المنكدر : أن سفينة مولى رسول الله صلى الله عليه و سلم قال

: ركبت البحر فانكسرت سفينتي التي كنت فيها لوحا من ألواحها فطرحني اللوح فيأجمة فيها الأسد فأقبل إلي يريدني فقلت : يا أبا الحارث أنا مولى رسول اللهصلى الله عليه و سلم فطأطأ رأسه و أقبل إلي فدفعني بمنكبه حتى أخرجني منالأجمة و وضعني على الطريق و همهم فظننت أنه يودعني فكان ذلك آخر عهدي به ) رواه الحاكم و قال : هذا حديث صحيح على شرط مسلم و لم يخرجاه
و وافقه الذهبي


فتأمل أخي إلى تعظيم هذا المخلوق وتوقيره و محبته لرسول الله فما إن سمع

أسم رسول الله حتى طأطأ رأسه و بدل من أن يهم بمولاه دله على الطريق و ودعه .


الموقف او القصة السادسة


الجبل يهتز فرحاً برسول الله صلى الله

.
عن

أنس رضي الله عنه قال صعد النبي صلى الله عليه و سلم جبل أحد و معه أبوبكر و عمر و عثمان رضي الله عنهم فرجف بهم الجبل ، فقال : ( اثبت أحد فإنماعليك نبي و صديق و شهيدان ) رواه البخاري
قال بعض الدعاة و إنما اهتز فرحاً و طرباً و شوقاً للقاء رسول صلى الله عليه و سلم و صحبه



لا تلوموا اُحداً لاضطراب *** إذ علاه فالوجد داءُ
أُحد لا يلام فهـو محبٌ *** ولكم أطرب المحب لقاءُ



وعن أنس بن مالك رضي الله عنه: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم طلع له أحدفقال : ( هذا جبل يحبنا ونحبه اللهم إن إبراهيم حرم مكة وإني أحرم ما بينلابتيها) رواه البخاري


الموقف او القصة السابعة


عجوز في الجنة


كان النبي صلى الله عليه وسلم يداعب أصحابه ويقابلهم بالابتسامة وكان

لايقول إلا حقاً وإن كان مازحاً. وفي يوم من الأيام جاءت امرأة عجوز منالصحابيات إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وقالت له: يارسول الله ادعالله أن يدخلني الجنة، فداعبها صلى الله عليه وسلم قائلاً: إن الجنةلاتدخلها عجوز...
فانصرفت العجوز باكية، فقال النبي صلى الله عليه وسلم للحاضرين: أخبروها

أنها لاتدخلها وهي عجوز، إن الله تعالى يقول {إنَّا أنشأناهن إنشاءًفجعلناهن أبكاراً} أي أنها حين تدخل الجنة سيعيد الله إليها شبابهاوجمالها..» رواه الترمذي.


الموقف او القصة الثامنة


ولد الناقة


جاء رجل من الصحابة إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وطلب منه دابة يسافر

عليها قائلاً: «احملني»، فأراد النبي أن يمازح الرجل ويطيب خاطره فقال له: إنا حاملوك على ولد الناقة، استغرب الرجل كيف يعطيه النبي صلى الله عليهوسلم ولد الناقة ليركب عليه، فولد الناقة صغير ولايتحمل مشقة الحمل والسفر،وإنما يتحمل هذه المشقة النوق الكبيرة فقط، فقال الرجل متعجباً: وماأصنعبولد الناقة! وكان النبي صلى الله عليه وسلم يقصد أنه سيعطيه ناقة كبيرة،فداعبه النبي قائلاً: وهل تلد الإبل إلا النوق؟!» رواه أبوداود.


الموقف او القصة التاسعة


طعام في الظلام


عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رجلاً أتى النبي صلى الله عليه وسلم فبعث إلى

نسائه فقلن مامعنا إلا الماء، فقال صلى الله عليه وسلم من يضم أو يضيفهذا؟ فقال رجل من الأنصار: أنا، فانطلق به إلى امرأته فقال: أكرمي ضيف رسولالله صلى الله عليه وسلم، فقالت ماعندنا إلا قوت صبياني فقال: هيئي طعامكوأصبحي سراجك ونومي صبيانك إذا أرادوا عشاء، فهيأت طعامها، وأصبحت سراجهافأطفأته، فجعلا يريانه أنهما يأكلان، فباتا طاويين، فلما أصبح غدا إلى رسولالله صلى الله عليه وسلم فقال: ضحك الله الليلة وعجب من فعالكما، فأنزلالله {ويؤثرون على أنفسهم ولو كان بهم خصاصة ومن يوق شح نفسه فأولئك همالمفلحون}» رواه البخاري





<br>

    الوقت/التاريخ الآن هو الإثنين يناير 22, 2018 1:03 pm